عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
75
تاريخ ابن يونس الصدفي
عجب ) « 1 » محدّث ، توفى بالأندلس شهيدا سنة خمس وثلاثمائة « 2 » . سمع من إبراهيم بن محمد بن باز ، ومحمد بن وضّاح ، وكان فاضلا كثير التلاوة للقرآن . يحكى أنه كان يختم القرآن في كل ليلة « 3 » . 188 - خلف بن هاشم الأشعري اللّورقىّ « 4 » : يكنى أبا القاسم . هو من أهل ( لورقة ) . أندلسي ، يروى عن العتبىّ . توفى سنة أربع وثلاثمائة بالأندلس . « 5 » ذكر من اسمه « خليل » : 189 - خليل بن إبراهيم : أندلسي . محدّث ، يروى عن عبيد اللّه بن يحيى بن يحيى . كان عابدا . ذكره الخشني في كتابه . مات هناك سنة ثلاثين وثلاثمائة « 6 » . ذكر من اسمه « خلاد » : 190 - خلّاد بن يحيى السّلمىّ « 7 » : كوفي ، يكنى أبا محمد ، قدم مصر ، وكتب
--> ( 1 ) الإكمال ( 7 / 207 - 208 ) ، والأنساب 5 / 402 ، والجذوة 1 / 323 ، والبغية 283 ( وذكر أنه ينسب إلى منية بقرطبة ) . ( 2 ) الإكمال 7 / 208 ( قاله ابن يونس ، ولم يذكر شهادته ) ، والأنساب 5 / 402 ( شرحه ) ، والجذوة 1 / 323 ( لم ينسب إلى ابن يونس ) ، والبغية 283 - 284 . ( 3 ) السابق : 284 ( ذكره ابن يونس ) . ( 4 ) ضبطت بالحروف في ( الأنساب ) 5 / 144 ، وقال : هي من بلاد الأندلس من المغرب . وفي ( الجذوة ) 1 / 329 : حصن من الحصون في شرقىّ الأندلس . وفي ( معجم البلدان ) 5 / 30 : ضبطها ياقوت بالحروف ( وإن شكلت الراء خطأ ) . ويقال : لرقة ، وهي مدينة بالأندلس من أعمال تدمير ، وبها حصن ومعقل محكم ، وأرضها جرز لا يرويها إلا ما ركد عليها من الماء كأرض مصر ، وبها عنب ، وفواكه كثيرة . ( 5 ) الأنساب 5 / 144 ( قاله أبو سعيد بن يونس ) ، والجذوة 1 / 329 ( مات هناك سنة 303 ه . ولم ينسبه إلى أحد ) . ( 6 ) الإكمال 3 / 175 ( ذكره ابن يونس ) ، والجذوة 1 / 331 ( أضاف لقب الليثي لعبيد اللّه . ونص على نقله عن الخشني قائلا : ذكره محمد بن حارث الخشني ، ولم يذكر المؤرخ ابن يونس ) . ( 7 ) كذا أورد ابن يونس نسبه ، كما في ( تهذيب التهذيب ) 3 / 151 ( هامش 1 ، كما ورد بهامش الأصل ) . وأضاف المزي اسم ( صفوان ) بعد ( يحيى ) في ( تهذيب الكمال ) 8 / 359 ، وكذلك ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) 3 / 150 . وأضاف ابن حجر : أنه روى عن نافع بن عمر الجمحي ، والثوري ، ومسعر . روى عنه البخاري ، والترمذي بواسطة ، وأبو داود عن جعفر بن مسافر عنه ، وأبو زرعة . ثقة .